إستراتيجية مارتينجال من ضمن أفضل الأنظمة التي تعزز فرص الربح عند لعب روليت او نلاين، وكما ان الحظ يلعب دوراً هاماً في العاب الروليت المختلفة، أيضاً تلعب الإستراتيجيات المتنوعة وفي مقدمتها إستراتيجية مارتينجال (Martingale) دوراً هاماً في تعزيز فرص ربح اللاعبين. إستراتيجية مارتينجال تأتي في المقام الاول من جهة الإستخدام وخصوصاً من اللاعبين الجدد لانها تعتبر بسيطة جداً ولا تتطلب إجراء إي عمليات حسابية معقدة أو غيره، وبالرغم من شعبيتها بين اللاعبين الجدد لأنهم يرغبون في المتعة والترفيه أولاً قبل الربح الذي يفرحون به مع بداية لعبهم الروليت مهما كان حجمه، إلا ان الامر مختلف بالنسبة للاعبين الخبراء الذي يسعون للربح منذ البداية، وخاصة أن إستراتيجية مارتينجال بها نسبة مخاطر عالية. فيما يلي سوف نتطرق لشرح هذه الإستراتيجية بمزيد من التفصيل كي تحقق الربح في أفضل العاب الكازينو.

الميزات
مكافآت
تصنيف
الدخول
  • العربية
  • يقدم مكافآت سخية
  • برنامج ولاء وجوائز نقدية
مكافأة 200$
  • العربية
  • الموقع ذو تصميم مميز وفاخر ومنظم بشكل رائع
  • يضم باقة العاب لأفضل مطوري العاب الكازينو
مكافأة تصل 1000$
  • مدعوم بعدد قليل من اللغات
  • كازينو آمن وموثوق
  • يوفر اللعب المباشر
مكافأة 200% + 50 لفة مجانية
  • يوفر الأمان والنزاهة
  • خدمة الدعم ممتازة
  • مكافآت متنوعة
مكافأة ترحيبية 150%
طريقة-عمل-إستراتيجية-مارتينجال

ماهى إستراتيجية مارتينجال (Martingale) في الروليت؟

تستخدم نظرية مارتينجال عادة على الرهانات الخارجية في لعبة الروليت، والرهانات الخارجية على عجلة الروليت التي تنقسم إلى 36 رقم بالإضافة لرقم الصفر، تكون نصف هذه الأرقام على اللون الاحمر والنصف الآخر على اللون الأسود، كما تنقسم هذه الارقام إلى الأرقام الزوجية والفردية، أو فئة الأرقام من 1 إلى 18 أو من 19 إلى 36، وهذه الرهانات تتضمن نسبة فوز عالية للاعبين عليها، إذا قولنا ان اللاعب حالفه الحظ وإستقرت كرة الروليت على الرهان الذي إختاره، هنا يكون في وضع آمن، اما إذا خسر الرهان، هنا تأتي مهمة إستراتيجية مارتينجال Martingale التي تنص على مضاعفة قيمة الرهان طالما ان اللاعب يحقق خسائر، أما عندما يحقق فوز يعود للمراهنة بقيمة الرهان الأخير الخاسر، وتنتهى اللعبة عند وصول اللاعب للمراهنة على الحد الأقصى لطاولة الروليت التي يلعب عليها.

طريقة عمل إستراتيجية مارتينجال (Martingale) في الروليت

قبل إستخدام إستراتيجية مارتينجال على أن اللاعب أن يختار طاولة روليت بها حدود منخفضة للرهان في موقع كازينو موثوق به، ثم تطبيق نظرية مارتينجال Martingale والتي تنص على ان اللاعب يجب عليه مضاعفة قيمة الرهان في الروليت طالما انه يحقق خسائر، بمعنى أن اللاعب عليه وضع رهان بقيمة مضاعفة  في الجوالة التالية من اللعب، فلنفترض أن اللاعب يراهن بقيمة 10 دولار وخسر في جولة اللعب، وبتطبيق نظرية مارتينجال عليه أن يضاعف هذه القيمة بحيث يضع رهان قيمته 20 دولار، وإذا لم يحالفه الحظ مرة أخرى يقوم من جديد بمضاعفة رهانه ليكون بقيمة 40 دولار وهكذا!،  ومع حصر نتائج الجولات الخاسرة، يكون قد خسر اللاعب قيمة 70 دولار من إجمالي رصيده، فهل يعتبر هذا أمر جيد!؟

طريقة-عمل-إستراتيجية-مارتينجال

وبنفس الطريقة إذا خسر هذه الجولة مرة اخرى يقوم اللاعب بمضاعفة الرهان ليصبح 80 دولار، وعند هذه النقطة الخطيرة من الرهان إذا أخيراً حالف الحظ اللاعب وربح يكون قيمة أرباحه 80 وهو خسر سابقاً 70 دولار وهذا يعتبر امر جيد في الروليت، ووقتها يتوجب عليه الإستمرار في المراهنة ومضاعفة قيمة آخر رهان خاسر له وهو 40 دولار ليكون بقيمة 80 دولار، فإذا فاز اللاعب وربح قيمة الـ80 دولار لتتقلص خسائره إلى 30 دولار.

أما إذا خسر هذه الجولة مثل سابقاتها فيكون مجموع خسائره 150 دولار ويواصل مضاعفة الرهان طالما انه يحقق خسائر وهذا بحسب قواعد إستراتيجية مارتينجال، والأمر الوحيد الذي يوقف استخدام نظرية مارتينجال هو الفوز فقط أو وصول اللاعب للحد الأقصى للرهان على طاولة الروليت.

أهم مزايا إستخدام إستراتيجية مارتينجال (Martingale) في الروليت

يعتبر من أهم مزايا إستخدام إستراتيجية مارتينجال في الروليت هو أنه إذا كان اللاعب محظوظ فيمكن أنه إذا خسر جولة أو إثنين من اللعب وربح الثالثة او الرابعة، فإنه يعوض هذه الخسائر بسرعة و يحقق أرباح أيضاً.

تطبق إستراتيجية مارتينجال على الرهانات الخارجية والتي تمثل نصف أرقام عجلة الروليت، وهو ما يضمن للاعب الفوز بنسبة 50% من عدد الرهانات.

كما أن نظرية مارتينجال نظرية بسيطة وسهلة التطبيق ولا تحتاج لإجراء أي حسابات معقدة، ولهذا هى شديدة الإنتشار بين اللاعبين المبتدئين قليلي الخبرة في قواعد لعب الروليت.

عيوب تطبيق نظرية مارتينجال (Martingale) في الروليت

من أهم عيوب إستخدام نظرية مارتينجال كما ان نسبة الربح تساوي 50%، أيضاً نسبة الخسارة تساوي 50% وهى تعتبر نسبة كبيرة أيضاً، وكل هذا خاضع للحظ وحده وخاصة أنه من المستحيل توقع الرقم الذي ستقف عليه عجلة الروليت.

  • خطورة مطاردة الخسائر: مع إستمرار اللاعب الذي يحالفه الحظ السئ في مضاعفة الرهان بحسب إستراتيجية مارتينجال سعياً وراء تعويض هذه الخسائر، ووصل إلى الحد الأقصى الذي يحدده الكازينو للعب على هذه الطاولة، وقتها ماذا يفعل اللاعب؟ فقط عليه التوقف عن الرهان لأن اللعبة ببساطة قد إنتهت، او يمكن أن يستمر بنفس قيمة الرهان الذي هو الحد الأعلى، حتى إذا فاز وربح فمن المستحيل تعويض ما قد خسره في الجولات السابقة.
  • ضياع كافة الرصيد في وقت قليل: كل مرة يخسر فيها اللاعب قيمة رهانه، عليه مضاعفة قيمة الرهان، وبالطبع هذا يجعل كل رصيد اللاعب ينتهى بسرعة جداً حتى دون أن يحقق الحد الادنى من المتعة والترفيه بغض النظر عن عدم تحقيق أرباح نهائياً وهو الهدف الاكبر من اللعب والمراهنة.
  • إفتراض ان الفوز سيأتي في وقت ماً: يضع اللاعب رهانه على نحو نصف أرقام طاولة الروليت سواء اللون الاحمر او الأسود، ويستمر اللاعب في مضاعفة الرهان على امل أن أمامه فرصة بنسبة 50% للفوز المرة القادمة او المرة التي تليها، وهذا امر غير منطقي بالمرة في اللعب وخاصة مع تحقيق خسائر.

إستراتيجية مارتينجال (Martingale )في الروليت تحتمل تحقيق أرباح لكثير من اللاعبين وخاصة إذا حالفهم الحظ في بعض جولات اللعب، ولكن إذا إستمر الحظ السئ في ملاحقة اللاعب وإستمر اللاعب في ملاحقة الفوز، فإنه سوف يفقد كل رصيد المالي بسرعة كبيرة لانه سيقوم بمضاعفة قيمة الرهان بعد كل جولة لعب خاسرة، وبالطبع هذا امر شديد الخطورة، ولا سيما مع وصول اللاعب إلى الحد الأقصى للرهان على طاولة الروليت، وقتها لا يكون امامه شئ إلا ان يتوقف عن اللعب ويبدأ اللعبة من نقطة البداية، وهذا لا يمكن طالما ان اللاعب قد نفذت امواله، من أين له ببدء المراهنة من جديد. لعبة الروليت يأتي جمالها وإثارتها في إعتمادها على الحظ في المقام الاول، وإذا كان هنا بعض الآراء التي ترى ان إستخدام خطط لعب او إستراتيجيات تعزز فرص اللاعب في الفوز، إلا أن الامر في نظرية مارتينجال يعتبر غير منطقي، لهذا فكر في الامر جيداً قبل تطبيق نظرية مارتينجال في الروليت!